بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

فإذا أحكمَ القارئُ
النطقَ بكل حرفٍ على حدتِهِ، موفِّياً حقَّهُ فلْيُعْمِلْ نفسهُ بإحكامه حالةَ التركيب، لأنه ينشأ عن التركيب ما لم يكن حالةَ الإفراد، وبحسب ما يجاورُها من مفخمٍ ومرققٍ، وقويٍّ وضعيف، فيجذبُ القويُّ الضعيفَ، ويغلبُ المفخمُ المرققَ، ويصعُبُ على اللسانِ (غير المتدرب) النطقُ بذلكَ على حقِّهِ إلا بالرياضةِ الشديدة، فمن أحكم صحةَ التلفظِ حالةِ التركيبِ حصَّلَ حقيقةَ التجويد

شعارنا
الإجادة قبل الإجازة